
لم اعد اعلم جيدا على اصجنا في الفتره الاخيره مرضى بعقدة الاضطهاد ام انننا بالفعل مضطهدون؟
لا اعلم الكثير عن هذا المدعو بسلمان رشيدي ولكن هل بالفعل يستحق هذا الشخص ان تكرمه ملكة بريطانيا وتمنحه لقب فارس؟ ام ان التكريم له اصول تعود لكتابه الذي للاسف قرأت البعض منه لا اريد الخوض كثيرا فيما كتبه ولكن يكفى ان اذكر انه قام بتوجيه سب علني ومصرح بدون اي تغطيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجاته
علامات استفهام ضخمه وكثيره
من الذي اهدر دمه ؟ اليست ايران ؟ الم يتربى هذا الشخص في البلاط الايراني؟
هل من المنطق ان نهدر دمه؟
هل ما فعله مفتعل؟ ام انه للشهره؟
هل اصبحنا بلا كرامه؟
هل كان تكريمه صفعه قويه من توني بلير للاسلام؟
لم لم يتحرك اي شاب عربي بمظاهرات ضد ماحدث؟ لم تتحرك سوا ماليزيا وبعض البلاد الاخرى
لم لم يحدث اي رد فعل من اي رئيس عربي ضد ما حدث؟
هل ما حدث هو هفوه من كاتب احمق؟ ام انه مدروس وله هدف؟
هل هذا الاحمق بالفعل كاتب يستحق اوسمه على ما كتبه من قبل؟ ام ان الوسام على هذا الكتاب؟
هل الجائزه جائزه ادبيه؟ ام انها اكليل زهور منمق على الكرامه الاسلاميه؟
هل انا مريض بالاضطهاد؟ ام فعلا انا مضطهد؟
هل كلما تفننت في سب الدين الاسلامي تصبح بطلا وتستحق التكريم؟
احمل في رأسي الكثير والكثير من علامات الاستفهام ولكن بشكل عام وبعيدا عن ان كانت الجائزه صفعه ام تكريم ادبي فا انا لا افهم هل ولاد حارتنا كانت جيده ادبيا بالرغم من اني قرأت الكثير منها ولم اجد بها الابداع الرهيب الذي يؤهلها الي نوبل هل كتاب سلمان رشيدي مبدع لترشيحه للقب فارس؟ام ان نفس الملابسات جمعت بين ولاد حارتنا و كتاب سلمان رشدي؟
اتذكر كلمه لاحد الصحفيين العراقين حيث قال: لعبه السياسه لعبه قذره تماما عندما تجد الاجابات عن الاسئله تعلم انه تم خداعك لان الاسئله لا تحمل الاجابه بل تحمل طابع خاص ثم سكت قليلا واستطرد قائلا : انا للاسف لا اعرف الاسئله ولا اعرف الطابع الخاص