
في ليله من ليالي التاريخ المضيئه التي يشهد لها التاريخ ظهر هذا المولود في يوم الاربعاء الموافق الاول من مايو لعام 1985و هنا انعقدت لجنه من حكماء وامراء واولي الامر ليجعلو هذا التاريخ مناسبه وطنيه ولكن ظهر احد الحكماء وقال ان مثل تلك الفعله ستستفز الشعب لانها تنم عن عدم المساواه حتى تفتق ذهن احد الحكماء واقترح ان يسموه عيد العمال ولكنه في الاصل احتفاليه بمولد المبدع
وائل احمد حسن
ملحوظه
جميع المعلومات عن البطل موجوده في كتاب المبدعين مش فاكر صفحه كام بس موجوده ان شاء الله
المهم بقا انا اتم يوم الخميس الجاي ان شاء الله 23سنه وبما اني حققت كل طموحاتي المستقبليه عندي فيلتي في العجمي والعربيه الجاجور بتاعتي ومصروفي خمسميت الف جنيه في الشهر فأحب اذكر بعض اللمحات التاريخيه عن طفولتي واحكي شوية قصص عن طفولة البطل
زمان لما كان عندي حوالي عشر سنين اتخانقت انا واختي ولجل حظي الهباب ابويا شهد المعركه وبصراحه بابا مكنش بيضربني كتير يعني ممكن في حياتو كلها ضربني اقل من خمس مرات بس الحمد لله ماما قامت بالواجب وزياده المهم بعد ما بابا شاف المعركه قرر انه يتفاهم معايا انا واختى نقاش حضاري نتج عنه الام مبرحه في ضهري ووشي وبعض الكدمات في اجزاء مختلفه من جسمي
المهم دخلت انا واختى الاوضه واتصالحنا بس اختي الله يكرمها قالت انها عايزه تشوف شكلنا واحنا بنتخانق بيبقى عامل ازاي وانا بعبطي وافقتها ووقفنا قدام مرايا في الاوضه ومثلنا ان احنا بنتخانق وخير اللهم اجعله خير دخل بابا تاني والحمد لله المره دي تناقش معانا نقاش حضاري اكثر حضاره من اللي قبله
المهم في يوم تاني مش فاكر جننت ماما ازاي بس المهم ماما قررت توجب معايا وانا قررت اجري في الشقه وتبقى تطولني بقا المهم بما ان ماما اخدت اوليمبيات الامهات في حدف الشبب لمسافات طويله على ابنها اللي هو انا قامت رمتني بالشبب في نفس اللحظه اللى تزامنت مع اني كنت بلف ضهري عشان ادرس احداثيات موقع ماما عشان اقرر اتجاه الاوضه اللي هجري ليها والحمد لله الشبب اصابني اصابه مباشره في جبهتي تماما بس انا درستها بسرعه في عقلي وقلت لو كملت جري ماما مش هتتوقف عن الجري وهتجيبني هتجيبني فبسرعه رحت مصوت وقلت عيني اااااااااااااااه المهم حنان الام اشتغل طبعا وجتلي في ايه يااني وياحبيبي وبصراحه ضميري الميت قالي ياجدع استموت فيها دي فيها كام علقه مش هضربهم مهما عملت المهم شلت ايدي من على عيني ونزلت جفني وبهدوء قلتلها مش عارف افتح عيني طبعا ماما انهارت وانا قلت خلاص مافيش حاجه على اساس اني الابن المحترم الهادي وفضلت قافل عيني ساعه ولا حاجه وفلت من علقه وممكن اكون مضربتش اسبوع قدام
قصه تانيه
في يوم دخلت الاوضه بتاعتي وكان في كيس مناديل ضخم وضخم بمعني كلمة ضخم والحمد لله كأي طفل بيلعب بالكبريت رحت مولع في المناديل وهنا احب افتكر معلومه علميه مش هنساها طول عمري ان اسرع حاجه بتولع في الدنيا هي المناديل المهم انا قلت اعمل ايه اروح كطفل مجاهد واقول لماما وبابا اني ولعت في اوضه النوم ولا اطفى الحريقه اللي عمري ما هعرف اطفيها؟
هنا اصبح الاختيار صعب جدا اموت محروق ولا اموت من الضرب فقلت هي موته بموته فموت موتة ربنا واموت محروق اسهل رحت قافل الباب وانتظرت مصيري بس الحمد لله ريحة الحريقه وصلت لبابا وماما في اوضه المعيشه وانقذوني من موت محقق بس طلعو طيبين ومحدش عملي اي حاجه او ممكن اكون ضربوني علقه افقدتني الذاكره ونستني اصلا اني اضربت
كفايه بقا حكاوي عشان كده بقت فضايح مش حكاوي