Thursday, January 4, 2007

زي امبارح

استيقظت كالعاده متأخرا , مازالت الساعه في غرفتي لا تعمل و تحتاج الى بطاريه ,مازلت اسمع صوت الاواني وهي ترتطم ببعضها وامي تنظفها, مازالت الشمس تضيء الكون , كما اني مازلت اشعر ببعض الحزن ولا اعلم لماذا؟
سأذاكر بعض الدروس ,سأشاهد فيلما شاهدته مالايقل عن 20 مره منهم 15 على نفس القناه , سأكتب موضوعا بلا جدوى , سأنتقد بعض طعام امي بالرغم من كونه لذيذا
سأخرج ليلا لأقابل نفس الاشخاص على نفس المكان لنضحك على نفس النكات ثم نأكل في نفس المطعم نفس الطعام
اعتقد ان الغد سيكون مختلفا لأني سأضع بطاريه في ساعه غرفتي

Monday, January 1, 2007

اعدام امة

مات صدام حسين او بالاحرى اعدم في اول ايام العيد كخروف ضال ولكني لم اشاهد مشهد مقتله الا اليوم في ثالث ايام العيد
لم استطع ان اسيطر على شعر جسدي وهو يقف اعتقد انه كان يعترض,قاومت قلبي كثيرا و حاولت ان اقنعه بأن يظل ينبض, اعتقد اني نجحت في السيطره على جميع اجزاء جسدي ولكني لم استطع السيطره على روحي ..... اعنقد ان روحي مازالت في فتره الصدمه
انا لا انكر اني كنت اكره صدام حسين جدا بل وكنت اجلس في مجالس كثيره كي اذكر كم كان هذا الشخص طاغيه ولكني اليوم ايضا لا استطيع الانكار انهم وضعو امه كاملا على منصه الاعدام
لقد اعدمو شخص صدام ولكنهم وضعو معه في نفس المشنقه كرامه تلك الامه
احسست بالفعل بصفعه قويه على وجهي حين وجدت صدام مدلى مغمض العينين ... احسست فعلا بجرح غائر في روحي
انا لا اردي هل تصاب الروح بالوهن ولكني بالفعل احس بها تصرخ داخلي انها وهنه ضعيفه بل اني احس بها تحتضر
كم اكره احساس الضعف ....... كم اكره احساس الذل
لا استطيع التوقف عن سماع صدى صوت صدام حسين وهو يقف شامخا كالصخره يقول : اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا ..... انا لا اختصر ما قاله انا اكتب ما قاله حرفيا لأنه لم يكمل الشهاده , لم يسمحو له بأن يكملها
لا استطيع التوقف عن سماع الاصداء من حوله وهم يسخرون منه قبل موته صارخين به ان يذهب الى جهنم
اقسم اني لم احس بمثل هذا الضعف والانكسار من قبل حتى حين مات والدي هذا لأنني وجدت يومها من يدعمني ولكني اليوم لا اجد من ارجو فيه القوه
انا فعلا اكره هذا الشخص ولكني لا استطيع توصيف ذلك الاحساس الذي يملأ جنبات صدري تجاه ما يفعلونه بنا لأن الكره في حد ذاته احساس لا يصف شده ما يجوب بداخلي
اكره او احب فهذا لن يغير شيئا مما حدث واعتقد اسفا انه لن يغير ايضا ما سيحدث
اظن ان شغلي الشاغل في الفتره المقبله هو ان ابحث عن المقبره التي دفنت بها كرامتنا لأضع عليها اكليلا من الزهور

Friday, December 29, 2006

الخامس والعشرين من ديسمبر

اعتقد اننا في يوم 25 دسمبر ندفع ثمن غلطه ارتكبناها في منتصف شهر مارس الماضي, لا ادري كم اتحمل من هذه الغلطه ولكني واثق اني اتحمل منها الكثير
كم كنت مليئا بالحماس انا وزملائي في ابو رجيله . اعتقد ان هذا الحماس طغى على العقل مما جعلنا ننسى او ربما نتناسى ان نشرك الاصغر منا سنا وايضا اقراننا في ابو رجيله
اصبحت ابو رجيله موضوعا جميلا نتقبل فيه المدح ليمتلىء كل منا زهوا بكل كلمه جميله يظهر فيها معنى: الله عليكم انتو عملتو كل ده والله برافو ...... كانت هذه الكلمات بمثابه الدافع الذي يجعلنا نتمادى في خطئنا . انا لا احمل غيري خطئي ولكني احلل اسباب ما حدث
اتفقنا اليوم جميعا ان ابو رجيله اصبح العمل فيها مستحيلا مع دراستنا كطلبه في الفرقه الخامسه في كليه الطب وعندما فكرنا في البديل اكتشفنا انه لا يوجد بديل جاهز مما جعلنا نتوقف عن العمل فيها حتى نهايه العام لنصلح خطئنا بتجهيز طاقم عمل جديد قد يوافق او قد يرفض الفكره
اتحمل على عاتقي ذنب هذه المنطقه لأنني انا المسؤول عن هذا المشروع , اتحمل ذنب اسر كان من الممكن ان تتغير حياتها في فتره توقفنا
لا ادري كيف يجب ان احكم على نفسي اليوم هل انظر الى المشاريع الناجحه القائمه في ابورجيله اليوم وابتسم لأقول اني ناجح ام انظر الى الفتره القادمه الكفيله بقتل المشروع لأصرخ بأني فاشل
اعتقد اني يجب ان اعترف بأن الحكم على الغير سهل جدا والنقد اسهل ولكن عندما تتساوى الظروف يصبح الحكم في منتهى الصعوبه , كنت العن في انظام الحكم في مصر ولا ادع اي مجالا للشك ان حكومتنا لا تعترف بتسليم المسؤوليه لمن هم اصغر سنا ولكني اقترفت الاثم نفسه اعتقد اني قد اصاب بالجنون قريبا ان ظل هذا الموضوع يؤثر على تفكيري واعتقد اني ان فشلت في ابورجيله فيجب ان انجح في الاعتراف بأن كل من عملو في ابو رجيله كانو رائعين و لا احمل اي منهم الذنب فيما حدث واعتقد اني اتحمله وحدي واطلب منهم ان يسامحوني

Saturday, December 23, 2006

يا صباح الكوميونتي

بجد انا بسأل سؤال لكل الناس اللي في كليه طب
هو ليه احنا مش بناخد هندسه ميكانيكا؟
مهي بردو ملهاش علاقه بالطب زيها زي الكوميونتي . انا الحمد لله والشكر ليه كفأتي العظيمه اهلتني اني ابقى ليدر في الكومينتي - شفتو الهنا اللي انا فيه - اعنقد اني لازم دلوقتي اجهز الناس اللي معايا نفسيا انهم هيضيعو 30 درجه عشان معاهم ليدر في البتنجان .
تعالو مع بعضينا كده زي الشاطرين نستعرض الهطل والهبل اللي انا بفكر فيه
اولا :عمل ندوه عن الفقر الغذائي المحاضرين هيبقو احنا بس احب اقول ان نص اللي معايا عندهم السل زي حالاتي
ثانيا : ردم الحفر الموجوده اول القريه صدقو احنا بردو اللي هنردمها
ثالثا :زرع شجر قدام الوحده الصحيه
رابعا : تلييف الاطفال داخل القريه بالصابون وفرش البلاط
خامسا : عمل عرض مسرحي عن التدخين والعفن والقمل الطاير
سادسا: واحد مننا هيلبس سيجاره وننزل فيه طحن في القريه عشان نفهمهم ان السجاير وحشه
بجد اعمل ايه اتجنن ولا اقتل نفسي واخلص بجد حسبي الله ونعم الوكيل واللي يقرا الموضوع يدعيلي بجد

Wednesday, December 13, 2006

اليوبيل الفوضي

اعتقد ان طلبه الاخوان المسلمين الذين لا يتجاوز عمرهم ال 25 عاما احتفلو اليوم بيوبيل عمرهم الفوضي بتشيع جنازه النظام
انا لا انكر ان قمه الظلم هي شطب طلاب الاخوان المسلمين من انتخابات الكليه لأنه يستحيل ان تنفصل كلمه انتخابات عن كلمه نزيهه ولكن ايضا لا انكر ان ما حدث في جامعه الازهر هو تمادي سافر لكل من سول له عقله بأن يشترك قولا او فعلا فيما حدث
سمعت الكثير من التعليقات احب ان اذكر منها تعليق احد نواب مجلس الشعب التابع للاخوان المسلمين كانت فحوى هذا التعليق هو انهم اعتذرو عن ما حدث ولم يوافقو عليه فكرة وموضوعا . انا لا اعشق الاستهزاء ولكن لا استطيع سوى ان استهزىء على هذا القول اعتقد ان الطفل في مهده لا يخفى عليه ان الاخوان منظومه تتمتع بالتدرج الوظيفي والنظام البحت الذي لا استطيع انكاره , اخلص من هذا بأنه يستحيل نظريا وعمليا ان يكون ما حدث دون علم مكتب الارشاد يزيد على ذلك ان ما شاهدناه هو عمل منظم بتفكير واعي
لنعود مره اخرى للتعليقات اتذكر ايضا تعليق رئيس الاتحاد الحر وهو ان ما حدث كان في المدينه الجامعيه ولم يحدث هذا في الجامعه , يجب مره اخرى ان استهزىء على هذا الطالب الذي اعتقد انه لم يشاهد التسجيلات التى يوجد بجانب احد المظاهرين يافطه اعتقد انه كتب عليها كلمه لا افهم معناها كانت هذه الكلمه هي ( وكيل الكليه ) فهل يسكن وكيل الكليه في المدينه الجامعيه ؟
سأبتعد عن التعليقات وسأتحدث عن لب الموضوع اعتقد ان ما رأيته يستحق علامات استفهام ضخمه ويستحق ان يدب الذعر في قلب كل من يهتم لأمر هذه الدوله . لقد رأيت اليوم ما يقارب من 500 طالب القو بعقولهم الى من يتلاعب بها والقو بمصائرهم الى جنه المسيح الدجال انهم فعلا يصعدون الى الهاويه
انا لا اهتم بالاخوان , انا اهتم بهؤلاء البسطاء الذين اغفلو عقولهم . ان هؤلاء الطلبه بالفعل بسطاء كانو اداه ممتازه لاظهار قوه الاخوان المسلمين
ان ماحدث كان كما يقول العربجيه وسائقي الميكروباصات : كارت ارهاب
تمتع المسؤلين من الاخوان بالذكاء الكافي لينكرو ما حدث بل انهم ايضا رفضو اي عنف ولكنهم قامو بدعايه مجانيه لقوتهم على جميع المحطات الفضائيه
لا ادري هل سيسجن هؤلاء الطلبه ام انه سيفصل العديد منهم ام سنلجأ الى العقل ونحتويهم ؟؟؟ ولكني اعلم جيدا ان المرشد العام سيخرج منددا بما حدث ومحتسبا هؤلاء الطلبه مناضلين من اجل القضيه ليلف حوله مجموعه اخرى من الشباب تبحث عن من يشتري عقلها بأرخص سعر وهو الشعارات
ياله من نجاح باهر وتخطيط عبقري وتنفيذ رائع من منفذين سذج اعجبهم شعارالاسلام هو الحل

Thursday, December 7, 2006

اين الشمس؟

اين الشمس ؟
سؤال كنت اسأله لنفسي ومازلت
اصبح شعبنا المصري -هذا وان كانت الجنسيه المصريه مازالت شيئا يعترف به اكثر من الذين يحملون على ظهور بطاقاتهم تلك الكلمه (مصري)- يبحث عن تلك الشمس او لو اردت تحري الواقعيه فهو يبحث على شيء يلتف حوله
اصبحنا كالبعوض يلتف حول النار لتحرقه ظانا ان هذا الضوء هو طوق النجاه
لا ادري مابال هذا الشعب يتلاعب به كل من اراد , جاء هذا الاخرق ليفتي لنا بفتواه العظيمه ويحلل ويحرم كما يشاء . لم تكن تلك الفتوه هي المصيبه كانت المصيبه هو ذلك البدين الذي خرج وهو يصيح باكيا بأن تلك التصريحات خدشت مشاعره الرقيقه , لا اظن يوما اني وجدت ذلك البدين وهو ينظر ولو بطرف عينه الى الدين فلما اليوم تذكر انه مسلم ؟ بل انه اكتشف انه مؤمن ايضا
بعد تصريحات ذلك البدين انتفض صلاح الدين الذي يجلس بين ضلوع كل مصري, بل انه يجلس تحت قمصانهم, ليصرخ ويخرج خنجره ليقتل ذلك الرعديد الذي حرم الحجاب ولكن بعد المعركه الطاحنه اكتشف كل منهم انه استطاع ان يثبت ان الحجاب فريضه ولكنه ايضا وجد دما يسيل على قميصه انه دم من كان يقاتل بجانبه
هذا هو الواقع طعن كل منهم زميله ظانا انه هو العدو , اصبح كل واحد يجهل من عدوه ومن زميله , اصبح كل منهم يبحث عن ما يلتف حوله ,ان قالو هلمو الى الدين ذهب , وان صرخو به ان يلتف حول جهنم لذهب ايضا بلا تردد
اصبحنا نبحث عن ذلك الفلك الذي يجب ان ندور فيه, اصبح كل منا يمشي ذلك الطريق المظلم وهو متيقن انه لن يصل ولكنه يمشي فلا سبيل له غيره
كل منا يمشي في دربه ويبحث عن مجموعته الفلكيه ولكن لن نصل لأننا نفتقد الى الشمس التي سوف تجمع اشتات هذه المحموعه
الشمس هي ما ينقصنا فأن وجدانها سنجد المدار وسيضيء الطريق

Sunday, November 26, 2006

كشفت راسي ودعيت عليك

الحكايه ببساطه ان الحاج فاروق حسني صحي من النوم بدري وراح على الوزاره فتحها ورش قدامها وطلع تلاجه الحاجه الساقعه بس بعد ما حط التلاجه في الكهربه - اصله بيفصلها باليل عشان بتسحب كهربه جامد - اكتشف ان التلاجه بايظه ومش بتسقع فنزل بمنتهى الهدوء تحت التلاجه يبص على الماتوربس في اللحظه دي كان بليه ابن الاسطى عبدو معدي بالعجله بتاعته والظاهر انه داس على رجلين الحاج فاروق - اصل الحاج فاروق مكنش شايف وهو تحت التلاجه - فقام الحاج فاروق وشتم بليه ودعا عليه بس الظاهر ان الحاج فاروق مكنش لابس حاجه على دماغه وعنها راح بليه جري على مجلس الشعب وطلب انهم يستجوبو الحاج فاروق والبلد ولعت
بعد التريقه الكتير ممكن اقول ان رأيي الشخصي ان فاروق حسني مش شيخ ولا يفهم في الدين حاجه فبصراحه يقول اللي هو عايزه بس الصح ان احنا نطالبه باعتذار والسلام عشان الموضوع عبيط ومش مستاهل كل الكلام اللي حصل فيه عشان اللي اتكلم كان وزير الثقافه مش مفتي الجمهوريه وعلى رأي شعبان عبد الرحيم بس خلاص